نجاسة الكيان تعتقل قادة القسام
ليندا حمدود / الجزائر

عندما يفلت القطيع وتعتلي البغال عرين الأسد تتمرد في ساحة الشرف عبيد تنحني مهابة وخوفا على أسيادها.
ادهم العكر الرجل الذي ظهر أسيرآ لدى الإحتلال وهو القائد في كتائب الشهيد عزّ الدين القسام وأحد الرجال المحاصرون داخل انفاق رفح
في صورة حقيرة نشرها العميل غسان خالع ملابس الشرف والكرامة وراكعا مذلول للكيان الصهيوني في اعتقاله لأشرف قادة الأرض.
العمالة تسيطر بقطاع غزّة بعدما ورثوا النذالة وساروا كلاب داخل الخط الأصفر لا يتجرؤون على تجاوزه بحماية الكيان الصهيوني ومقابلة أسيادهم في معاقل الشباب.
الصورة لم تكن مهينة ولم تعبر عن ضعف ولم تظهر كسر قائد جند الكيان الصهيوني كل جنوده واقتاده هشا ،جائع بدون سلاح بعدما فشل في مواجهته ند لند في ساحة المعركة.
الكيان الصهيوني يرسل مرتزقته من كلاب غزّة الضالة كما لقبهم بعدما باعوا شرفهم وخانوا وطنهم وبدأوا يغتالون بعضهم البعض بعدما كان مصير الكلب الضال الأول ياسر أبو الشباب في رفح.
المنطقة تعود لمشهد لن يمر مرور الكرام ولن يمضي بخير على شباب أمة أحرقوا الأخضر والبايس في وجه كيان سلح ترسانة العالم المتفجرة على قطاع غزّة ولم ينل منهم.
اليوم يسند على أقذر ذكور لم يعرف لهم من الاسم والنسب عنوان في غزّة أيام السلام وعرفوا اليوم بنجاسة المجتمع ونطف اليهود يعتقلون ويهينون قادة الصف الأول من رجال الله.
العقاب وخيم والنهاية ستكون رذيلة تليق بهم فمن اقتحم عرين الأسد عليه أن يتحمل ٱزير غضبه عندما تثأر أشباله .