لخونة يواصلون قذارتهم في تصفية المقاومة
ليندا حمدود / الجزائر

مهزلة يشارك فيها المؤثرون المزيفون على مواقع التواصل الاجتماعي لتجميل الواقع المعايش في قطاع غزّة.
كانت نهضة وصحوة حقيرة على جراح الشهداء ، وثروة جمعت على قوافل المجاعة لتضع رصيد يطعم بلد كامل ارتقى فيه أكثر من ألفين شهيد لقمة العيش!
من غزّة الجريحة ، التي لم تشفى بعد لا من جراح الحرب ولا من جوع المجاعة ولا من مرارة الفقد ولا حسرة الٱسر ولا دمعة المدفونيين تحت الأرض ولا الضائعين بدون هوية على خطوط الكيان الصهيوني ينشر فيها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تجارتهم وأعمالهم ونهضتهم المزيفة في عودة الحياة بغزّة ليس في بناء المشافي أو فتح المخيمات للمشردين أو الأوقاف لإقامة الصلوات ولا المدارس لإعادة التعليم!
مجموعة من الجياع لم يكن لهم صوت قبل الحرب ينشرون ثروتهم على حسابات بنكية وضعت في أوروبا أشهرها رابط Go fund me لجمع تبرعات على حساب الشعب المكلوم ونشر محرقة الحرب اليوم تظهر بقطاع مدمر 90% سيدات أعمال ورجال تجارة يفتتحون صالوناتهم في بيع السيارات الفاخرة في زمن عاد فيه الغزييّن لركوب الدواب والمشي مسافات بعيدة مشي على الٱقدام!
ومطاعم الراقية جناح VIP !!!!! في زمن لم يشبع فيه الغزييّن بعد ولم يتجاوزوا ٱزماتهم الصحية عن المجاعة!
تحت شعار سيدة تحدت المستحيل على ركام الحرب وأنشأت ذاتها تقدم ثروة بقيمة أكثر من نصف مليون دولار تستعرض فيها ماركات تصنف من المقاطعة والمشاركة في تمويل الإبادة على أبناء شعبها حشدت مالها في عزّ المجاعة تخرج اليوم بمشروعها الناجح على حساب دماء 60 ألف شهيد!!!!!!!!
مطاعم فاخرة تفتح بحفلة يقدم فيها العصير على كؤوس النبيذ تعرضه قنوات الإعلام العبري يخبر العالم أن غزّة بخير لم يدمرها جيش الكيان الصهيوني ولم يرتقي فيها المدنيين ولم ترتكب فيها مجازر وإبادة وماصور هو إعلام كاذب ترويه حماس لكي تستعطف العالم أما المجاعة والدمار والتشرد وحياة الخيام والأوبئة وانعدام الحياة كذب وإفتراء لا أساس له من الصحة!!!
تجميل ملعون ينضم له قطاع طرق وعاهات غزّة لم يكن لهم شأن حين كانت غزّة تشع أملا وحياة ظهروا في الحرب لصوص ومرتزقة لا يختلفون عن الكيان الصهيوني في تجميل مجازرهم وإبادتهم وجرائمهم الفظيعة في القطاع.