المحلية

المضادات الحيوية..في “بيت البياع الثقافي

كتب / علي غني

 

 

 

                 

 

 

لتسليط الأضواء على واحدٍ من أخطر العادات التي نمارسها يوميًا ، ولما له من مساسٍ مباشرٍ بحياتنا، وهو الإستخدام غير الرشيد للمضادات الحيوية وتأثيرها في صحة الناس، إرتأى ( بيت البياع الثقافي ) بإدارة (الحاج كمال عبدالله العامري) إستضافة الباحثة والصيدلانية المثابرة (شهد ضياء داود) ..[ وُلدت في بغداد عام ١٩٩٧- حصلت على شهادة البكالوريوس في الجامعة المستنصرية/كلية الصيدلة/٢٠٢١- تعمل حاليًا صيدلانية في مستشفى الكاظمية التعليمي – من أبرز نشاطاتها التطوع في فريق فيتامين للأعمال الإنسانية- شاركت في عدة دورات منها:( السلامة الدوائية، تطوير مهارات التواصل )، وورشة عمل في إدارة الأدوية داخل المستشفيات- تهوى مطالعة كتب الفلسفة والتأريخ وعلم النفس والإجتماع فضلًا عن مواكبتها لآخر المستجدات في إختصاصها -تم منحها كتاب شكر وتقدير من دائرة صحة الكرخ لجهودها المتميزة..]، ووفقًا للنهج الذي إعتمده “البيت”، قبل بدء المُحاضِر، في الوقوف عند السِيَر الذاتية لأعلام العراق، وإنسجامًا مع مضمون الجلسة وتخصص الباحثة ، فقد كانت من نصيب الصيدلانيتَين: الأولى (جوزفين يوسف برجوني) والمناضلة (بشرى برتو “١٩٣٣-٢٠١٧” ).. تضمنت المُحاضَرَة التي إستقرت على عنوان (المضادات الحيوية والصحة العامة) عدة محاور، يمكننا إختصارها على النحو الآتي:( مقدمة تعريفية: المضادات الحيوية Antibiotics: أدوية تُستخدم للقضاء على العدوى البكتيرية أو إيقاف نموها، عن طريق قتل البكتريا مباشرة أو منعها من التكاثر لمساعدة جهاز المناعة على التغلب عليها، وهي غير فعالة ضد الفايروسات مثل الزكام والإنفلونزا، وتتطلب وصفة طبية- كيفية عملها- ضوابط إستخدامها- البكتريا النافعة “الفلورا الطبيعية” وتأثير سوء إستخدام المضادات – أضرار سوء الإستخدام: ” المقاومة البكتيرية، الأعراض الجانبية، التأثير السلبي في البكتيريا النافعة، زيادة تكاليف العلاج”- كيفية الإستخدام الصحيح: “إستشارة الطبيب، الإلتزام بالجرعة والفترة المحددة، عدم إستخدام مضاد حيوي مخصص لعدوى سابقة أو لشخص آخر- مع الإستشهاد بأمثلة متعددة ونماذج مختلفة- خاتمة.. ).. ونظرًا لأهمية الموضوع وحساسيته الشديدة، إنبرى الحضور الأكارم من السيدات والسادة في توجيه أسئلتهم والمساهمة في مداخلاتهم، وهم كل من: { سلوى جبار، كرار الحلفي، علي غني، نُهى سالم ، راضي هندال، ستار عبد حسين، طيبة علي، عباس حسن ، د.طالب عبدالعزيز، نبأ مكيه، حسن عليوي، حيدر سعيد، غدير سعد، ضرغام البنّاء، هلال العبدالله وأبناؤه الشابان المجتهدان محمد باقر وعلي الرضا…} ، وإنبثقت إجاباتها عن دراسة أكاديمية دقيقة، وخبرة عملية عميقة ، ولغة واضحة رشيقة، ومِهنِية مجتهدة رقيقة، أُختتمت الجلسة بمنح “شهد” شهادة تقديرية وهدية رمزية من قِبَل “العامري” ممتنًا من طيب إستجابتها الواثقة، مشيدًا بإمكاناتها العلمية الحاذقة، مثمنًا جهودها البحثية الفائقة، داعيًا لها بحياة كريمة لائقة.. وللرواد الأصلاء بالصحة والسلامة الرائقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار