منوعات

“سليمان الكبيسي” يقاوم الاحتياجات “الكبيسة”

جواد الحطاب

 

 

 

 

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين حسنة، واحدة منها يصلح الله بها آخرته..
والباقي في الدرجات!!
.
في حياتنا المعاصرة، يواجه الانسان العراقي الكثير من تحديات الوجود، تحديدا لمن يكونون من ذوي الاحتياجات الخاصة، او الذين ابتلاهم الواقع بأمراض تحتاج الى رعاية صحية او إجراء عمليات جراحية. ضرورية.
.
ووسط الخراب العام، الروحي والمادي الذي نعيشه، تفاجئنا مبادرات
انسانية فردية ومجتمعية، تلعب دورا مهما ورحمانيا كبيرا في تقديم المساعدات للفئات الأكثر احتياجا في المجتمع: وأعني بهم هنا ذوو الإحتياجات الخاصة. ممن يشكّل وجودهم للأهل والمجتمع عبئا ثقيلا لابد وان ينهض به الميسورون، واصحاب المروءة من خلال تقديم ما يمكن تقديمه للتخفيف عن المعاناة .
.
قبل أيام، تناقلت لنا فيديوات من مدينة العمارة، محافظة ميسان، حملة شبابية، لتوفير ما يقرب – او يزيد – من 100 كرسي متحرّك لذوي الاحتياجات الخاصة، وفرّها لهم أناس ممن يعبّدون طريق آخرتهم الى الجنّة برحمة الله وغفرانه.
.
ومن الأنبار..
“الولاية” التي اشتهرت، وإشتهر أهلها “بالكرم، والنخوة، والشهامة” أظهرت لنا مراكز التواصل الاجتماعي، والأخبار المتواترة عن ” إبن بار” لتراب هذه المدينة، وحتى اسمه، الذي الذي يقودك الى اسم احد انبياء الله الذي يصفه الذكاءالاصطناعي بانه (الاسم الذي يرمز الى السلام، والسليم
من العيوب) وهو اسم نبي الله سليمان عليه السلام.
.
سليماننا الحالي ينتسب الى “كبيسة” ، هو سليمان الكبيسي
رجل ربط حياته بخدمة اصحاب ” الحاجات الخاصة” وبمختلف اعمارهم، قراهم او مدنهم، طوائفهم او معتقداتهم، فهذا الإنسان المبارك، فرّغ نفسه لهذه المهمة الإنسانية الجليلة.
فيستعين “بالخيرين” من اصحاب القلوب الرحيمة، يصوّر المحتاجين وحالاتهم الصحية الصعبة، حتى اذا استطاع الحصول على دعم، صوّر فرحة أهالي المستحقين، وأشاد بإهل المبادرة. ومن ساهم معه بتوفير الأساسيات التي تعطي الدعم المعنوي والنفسي، وترسم لهم ولنا أملا بان “فعل الخير” ما زال مورقا وأخضر، وان التكافل الاجتماعي هو أساس العدالة والإحساس بالإخوة الإنسانية.

ارجوكم ساندوا “سليمان الكبيسي” وزوروا صفحته الرسمية على “الفيسبوك”
https://www.messenger.com/channel/Sulaiman.Alkubaisi.Official

وادعموه بأقلّ ما يمكن : تعليق و لايك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار